ابن قيم الجوزية

221

حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح

شعيرة فيجعلون بفناء الجنة ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الشيء في السيل ، ويذهب حراقه ثم يسأل حتى يجعل اللّه له الدنيا وعشرة أمثالها معها » رواه مسلم في صحيحه وهذا الذي وقع في الحديث من قوله على كذا وكذا قد جاء مفسرا في رواية صحيحة ذكرها عبد الحق في الجمع بين الصحيحين « نحن يوم القيامة على تل مشرفين على الخلائق » وقال عبد الرزاق أنبأنا رباح بن زيد قال حدثني ابن جريج قال أخبرني زياد بن سعد أن أبا الزبير أخبره عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يتجلى لهم الرب تبارك وتعالى ينظرون إلى وجهه فيخرون له سجدا فيقول ارفعوا رءوسكم فليس هذا بيوم عبادة » ( وقال الدارقطني ) أنبأنا أحمد بن عيسى بن السكن حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس حدثنا محمد بن شرحبيل الصنعاني قال حدثني ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يتجلى لنا ربنا عز وجل يوم القيامة ضاحكا » ورواه قرة عن مالك بن أنس عن زياد بن سعد حدثنا أبو الزبير عن جابر أنه سمع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « إذا كان يوم القيامة جمعت الأمم فذكر الحديث وفيه فيقول أتعرفون اللّه عز وجل إن رأيتموه ؟ فيقولون نعم ، فيقول وكيف تعرفونه ولم تروه ؟ فيقولون نعلم أنه لا عدل له ، قال فيتجلى لهم تبارك وتعالى فيخرون له سجدا » ( وقال ابن ماجة في سننه ) حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا أبو عاصم العباداني عن فضل بن عيسى الرقاشي عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب جل جلاله قد أشرف عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة وهو قول اللّه عز وجل سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ فلا يلتفتون إلى شيء مما هم فيه من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم وتبقى فيهم بركته ونوره » ( وقال حرب في مسائله ) حدثنا يحيى بن أبي حزم حدثنا يحيى بن محمد أبو عاصم العباداني فذكره وعند البيهقي في هذا الحديث سياق آخر رواه أيضا من طريق العباداني عن الفضل بن عيسى عن ابن المنكدر عن جابر بن عبد اللّه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « بينا أهل الجنة في مجلس لهم إذ سطع لهم نور على باب الجنة فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب تبارك وتعالى قد أشرف فقال تعالى يا أهل الجنة سلوني قالوا نسألك الرضى عنا قال رضائي أحلكم داري وأنالكم كرامتي ، هذا أوانها فسلوني قالوا نسألك الزيادة قال فيؤتون بنجائب من ياقوت أحمر أزمتها زمرد